عذبه كالطفوله
02-10-2011, 03:10 PM
http://www.up.qatarw.com/up/qatarw_G043gbt0OD.gif
فتاه بالعقد الثاني من عمرهآ شآخصه ببصرهـآ
ب ـآتجآه الـآفق ..لا رفيق لهـآ سوى وشآحها آالزهري المنسدل ع
كتفهـآ وكتآبها وقصاصات ورق .. وكرسي خشبي ـآعتآدت ع ـآصطحـآبه
كآنت من اآصحـآب الطبقه المخمليه ذوآت الترف والدلال .. فقد كآن يسبق مجيئهــآ
عطرهـآ الفرنسي الصنع .. كآنت مدللـه وذـآلك وـآضح من طريقة حديثهــآ
مع الغربـآء .. وطريقة ملبسهــآ والسيـآره التي تصطحبهــآ الى هنآ كل يووم
كآنت بالنسبه لـي تًشكل لغز كبير .. فمـآ الذي يجبرهـآ على حظور هذا المكـآن
الذي لا يليق ببرستيجهــآ .. فـ آصحآب النفووذ لا تليق بهم سوى
الكوفي شوبـآت .. والمولـآـت ..
وجدتُ نفسي من غير قصد ـآراقب حركآتهـآ وعيناي ترصدـآن جميع
تصرفـآتهـآ .. لعلي افك طلاسم ذلك اللغز .. كآنت تغريني نضرـآتهـآ حين
ترمق بهم المـآره .. تجمع بين البراءه والدلال .. وان كآنت تلتزم الصمت كثيراٌ
وتتحـآشى الحديث معهم ... الا آنهـآ تسلب ُ قلب كل من يراها .. وتشتت فكره
شيئاُ مآ تخبئه بجيب معطفهــآ تسترق له النظره بين وقت وـآخر ومن ثم
تبدـآ بكفكفة دموعهــآ ووتًشرع بالكتـآبه
يكآد الفضول يقتًلني .. فمـآ هو ذـآك الشي المخبىء بجيبهــآ
ـآيعقل ذكرى لحبيب .. ـآو صورة لعشيق .. َ!!!
ـآخذتني الافكـآر وـآنآ في حيره من ـآمري .. مآهو ذـآك يآ تُرى ..
كنت ـآبحث ُ عن اي سبب لكي ـآفتح معهـآ حديث وـآن كآن قصيراً ..
وطـآل ـآنتظآري ..
مآهي الادقـآئق قآمت تستجمع حاجياتهـآ لتهم بـ الرحيل .. ذهبت لذلك المكآن لعلي احظى بشي
يدلني ع فك اللغز .. لا شي سوى قصاصات ورق ممزقه
ومنآديل مبلله .. اخذت اتفحص تلك الاوراق .. وافتحهـآ واحده تلو الاخرى
صُعقت لمـآ وجدت ..
اي حزن ذاك سكن صدرهـآ .. واي الم استوطن عالمها المترف
في ذلك الوقت آخذت اردد حين يستوطن الحزن قلوبنـآ لا يعرف فقير وغني ..
رأفت لحـآلهـآ .. جمعت تلك القصاصات وـآخذتهـآ لمنزلي .. وليلاً بدأت
اقرأ تلك القصاصات كآنهـآ روـآيه لم ـآنتهي منهـآ الا فجراً وبعد ما غالبني النعاس
اخذت تلك الاوراق وـآحتفظت بهـآ بـ آحد جيوب ملـآبسي ..
لم تغب عن فكري .. فكثير مـآ كتت ـآشرد بخيالي نحوهــآ ..
تمضي الدقآئق ساعات لحظة ـآنتظآرهــآ ..
فـ اليوم التآلي .. ذهبت وـآنتظرت مجئيهـآ .. لكنهـ آ لم تحضر ..
فقد اعتدت ع مجيئهـآ مساءً ورحيلهـآ قبيل الغروب بدقـآئق .. لكنهـآ لم تآتي
انتظرتهـآ وطآل ـآنتضاري .. لـ أيـآم .. وشهور .. وسنين .. كآن فيهـآ الغيـآب هو
الحآضر دائماً ..
ومن بعد غيآب لمحتهــآ .. لكنهـآ مختلفه كثيراً .. فقد ـآستبدلت وشآحهـآ الزهري
بوشآح اسود اللون دآكن .. وخصلـآت شعرهـآ الذي اعتادت ان يكون منسدل ع كتفهـآ
آكتفت برفعه بربآط بآهت اللون ـآيضا .. وكآنت وحدهـآ لا كتآب ولا آوراق
ولا حتى الكرسي ..
كآنت تًحدق في وجوه المآره وكآنهـآ تبحث عن ـآحد
غآرقه بالدموع .. كآنهـآ تنتظر من ـآحدهم ان ينتشلهـآ ممـآ هي فيه ..
بخطوات مثقله اقتربت منهـآ وآخذت اعرض عليهآ مسآعدتي ان أحتآجت
لم ترد وـآكتفت بـ آبتسآمه يغلب عليها الشقـآء والاسى ..
وسآد الصمت لـ دقـآآآآآآئق ..
لم يدم ذـآك الصمت طويلاً .. فـ صوت بكـآءهاا غمر المكآن ..
كآنت ـآشبه بطفله .. آخذت تهذي بحروف عجزت عن فهمهـآ ..
فـ مع كل حرف كآنت تشهق ومع كل شهقه تسقط ارضاَ ويخر
قواهااا .. عجباً لحالها ما الذي غير ذاك الشموخ والكبريآء ..
كآنت بيدي قآرورة مـآء .. طلبت منهـآ ان ترتشف منه وان
ترتآح قليلاً .. فعلت ما طلبت منهآ ..
اخذتتها لـآحد الكراسي الموجوده وـآجلستهـآ .. وقلت لهـآ : الم يحن بعد
ان تبوحي بمـآ تخفينه ..
ردت قـآئله ..
أنا مجرد ذكرى في خارطة النسيان ...
أسمي مدون في ركن الغياب ،،،
وجودي لاوجود لة ،،،
سئمت البقا ..سئمت الوجود ..سئمت ذاتي ،،،
فلماذ أعيش ،،؟؟
أنا لست سوى وجع على جدار اليالي ،،،
أنا ألم علي جبين الأيام ،،،،،
أنا حزن يتسكع على أرصفة السنين،،،
أنا همس العدم ..
صراخ الوجود ..
ضياء السكون ..
بريق الظلام ،،،
أنا صمت الفراغ ..
ضياء الكواكب ..
أرجوحة البدر،،
خيوط الشمس الدافئة ،،،
أنا كصيف دافئ..
شتاء بارد ..
خريف متقلب ..
ربيع مزهر ،،
أنا حرارة اللقاء..
مرارة الفراق..
نبراس للوفاء ...
أنا دمعة علي خد كل عاشق ..
أنا ألام الشموع ...
أنا زهرة الحزن الاسود ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
القصه من تأليفي / امآ الخآطره فهي منقوله
فتاه بالعقد الثاني من عمرهآ شآخصه ببصرهـآ
ب ـآتجآه الـآفق ..لا رفيق لهـآ سوى وشآحها آالزهري المنسدل ع
كتفهـآ وكتآبها وقصاصات ورق .. وكرسي خشبي ـآعتآدت ع ـآصطحـآبه
كآنت من اآصحـآب الطبقه المخمليه ذوآت الترف والدلال .. فقد كآن يسبق مجيئهــآ
عطرهـآ الفرنسي الصنع .. كآنت مدللـه وذـآلك وـآضح من طريقة حديثهــآ
مع الغربـآء .. وطريقة ملبسهــآ والسيـآره التي تصطحبهــآ الى هنآ كل يووم
كآنت بالنسبه لـي تًشكل لغز كبير .. فمـآ الذي يجبرهـآ على حظور هذا المكـآن
الذي لا يليق ببرستيجهــآ .. فـ آصحآب النفووذ لا تليق بهم سوى
الكوفي شوبـآت .. والمولـآـت ..
وجدتُ نفسي من غير قصد ـآراقب حركآتهـآ وعيناي ترصدـآن جميع
تصرفـآتهـآ .. لعلي افك طلاسم ذلك اللغز .. كآنت تغريني نضرـآتهـآ حين
ترمق بهم المـآره .. تجمع بين البراءه والدلال .. وان كآنت تلتزم الصمت كثيراٌ
وتتحـآشى الحديث معهم ... الا آنهـآ تسلب ُ قلب كل من يراها .. وتشتت فكره
شيئاُ مآ تخبئه بجيب معطفهــآ تسترق له النظره بين وقت وـآخر ومن ثم
تبدـآ بكفكفة دموعهــآ ووتًشرع بالكتـآبه
يكآد الفضول يقتًلني .. فمـآ هو ذـآك الشي المخبىء بجيبهــآ
ـآيعقل ذكرى لحبيب .. ـآو صورة لعشيق .. َ!!!
ـآخذتني الافكـآر وـآنآ في حيره من ـآمري .. مآهو ذـآك يآ تُرى ..
كنت ـآبحث ُ عن اي سبب لكي ـآفتح معهـآ حديث وـآن كآن قصيراً ..
وطـآل ـآنتظآري ..
مآهي الادقـآئق قآمت تستجمع حاجياتهـآ لتهم بـ الرحيل .. ذهبت لذلك المكآن لعلي احظى بشي
يدلني ع فك اللغز .. لا شي سوى قصاصات ورق ممزقه
ومنآديل مبلله .. اخذت اتفحص تلك الاوراق .. وافتحهـآ واحده تلو الاخرى
صُعقت لمـآ وجدت ..
اي حزن ذاك سكن صدرهـآ .. واي الم استوطن عالمها المترف
في ذلك الوقت آخذت اردد حين يستوطن الحزن قلوبنـآ لا يعرف فقير وغني ..
رأفت لحـآلهـآ .. جمعت تلك القصاصات وـآخذتهـآ لمنزلي .. وليلاً بدأت
اقرأ تلك القصاصات كآنهـآ روـآيه لم ـآنتهي منهـآ الا فجراً وبعد ما غالبني النعاس
اخذت تلك الاوراق وـآحتفظت بهـآ بـ آحد جيوب ملـآبسي ..
لم تغب عن فكري .. فكثير مـآ كتت ـآشرد بخيالي نحوهــآ ..
تمضي الدقآئق ساعات لحظة ـآنتظآرهــآ ..
فـ اليوم التآلي .. ذهبت وـآنتظرت مجئيهـآ .. لكنهـ آ لم تحضر ..
فقد اعتدت ع مجيئهـآ مساءً ورحيلهـآ قبيل الغروب بدقـآئق .. لكنهـآ لم تآتي
انتظرتهـآ وطآل ـآنتضاري .. لـ أيـآم .. وشهور .. وسنين .. كآن فيهـآ الغيـآب هو
الحآضر دائماً ..
ومن بعد غيآب لمحتهــآ .. لكنهـآ مختلفه كثيراً .. فقد ـآستبدلت وشآحهـآ الزهري
بوشآح اسود اللون دآكن .. وخصلـآت شعرهـآ الذي اعتادت ان يكون منسدل ع كتفهـآ
آكتفت برفعه بربآط بآهت اللون ـآيضا .. وكآنت وحدهـآ لا كتآب ولا آوراق
ولا حتى الكرسي ..
كآنت تًحدق في وجوه المآره وكآنهـآ تبحث عن ـآحد
غآرقه بالدموع .. كآنهـآ تنتظر من ـآحدهم ان ينتشلهـآ ممـآ هي فيه ..
بخطوات مثقله اقتربت منهـآ وآخذت اعرض عليهآ مسآعدتي ان أحتآجت
لم ترد وـآكتفت بـ آبتسآمه يغلب عليها الشقـآء والاسى ..
وسآد الصمت لـ دقـآآآآآآئق ..
لم يدم ذـآك الصمت طويلاً .. فـ صوت بكـآءهاا غمر المكآن ..
كآنت ـآشبه بطفله .. آخذت تهذي بحروف عجزت عن فهمهـآ ..
فـ مع كل حرف كآنت تشهق ومع كل شهقه تسقط ارضاَ ويخر
قواهااا .. عجباً لحالها ما الذي غير ذاك الشموخ والكبريآء ..
كآنت بيدي قآرورة مـآء .. طلبت منهـآ ان ترتشف منه وان
ترتآح قليلاً .. فعلت ما طلبت منهآ ..
اخذتتها لـآحد الكراسي الموجوده وـآجلستهـآ .. وقلت لهـآ : الم يحن بعد
ان تبوحي بمـآ تخفينه ..
ردت قـآئله ..
أنا مجرد ذكرى في خارطة النسيان ...
أسمي مدون في ركن الغياب ،،،
وجودي لاوجود لة ،،،
سئمت البقا ..سئمت الوجود ..سئمت ذاتي ،،،
فلماذ أعيش ،،؟؟
أنا لست سوى وجع على جدار اليالي ،،،
أنا ألم علي جبين الأيام ،،،،،
أنا حزن يتسكع على أرصفة السنين،،،
أنا همس العدم ..
صراخ الوجود ..
ضياء السكون ..
بريق الظلام ،،،
أنا صمت الفراغ ..
ضياء الكواكب ..
أرجوحة البدر،،
خيوط الشمس الدافئة ،،،
أنا كصيف دافئ..
شتاء بارد ..
خريف متقلب ..
ربيع مزهر ،،
أنا حرارة اللقاء..
مرارة الفراق..
نبراس للوفاء ...
أنا دمعة علي خد كل عاشق ..
أنا ألام الشموع ...
أنا زهرة الحزن الاسود ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
القصه من تأليفي / امآ الخآطره فهي منقوله