مشاهدة النسخة كاملة : زاويتي التي انحي لها بين قلمي واوراقي
أتعبني الشوق
09-14-2009, 03:05 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هنا سادون ما يجول بخاطري
بين كلمات النثر واحاسيسي
اتمنى ان تحوز زاويتي
على استحسانكم
لكم
كل الحب
ربيع العمر
أتعبني الشوق
09-14-2009, 03:08 AM
صمت
هدوووووء
هنا ابداء مشواري من جديد
سامسك بقلمي
قلمي الذي هجرته اياما عديدة
هيا بنا يا قلمي
الى عالمي الخاص
أتعبني الشوق
09-17-2009, 02:00 PM
يوم
شاااااااااق
أتعبني الشوق
09-17-2009, 02:11 PM
تاهت الكلمات بين زوايا الحياة
بعد يوم شاق وبعد أن أنجزت كل أعمالي ...
صعدت إلى مركبتي وقدتها وجسدي يملأه التعب ووصلت إلى ساحة صغيرة على قارعة الطريق أركنت المركبه بجانب بناء صغير
ومشيت على أقدامي وأقتربت من البناء هذا البناء الصغير هو منزلي المتواضع فتحت الباب ودخلت المنزل
المنزل : منزلي بسيط ومتواضع الذي لا يوجد به سوى الأثاث الأقل تواضعآ
هو عبارة عن مدخل ثم غرفة الجلوس حيث يوجد بها أريكة صغيرة تستطيع أن تحمل شخصين وقطعة من السجاد ويوجد بها تلفاز لأشاهد أخر المستجدات
وعلى جانبها الأيمن مطبخ صغير يوجد به بعض الأواني التي تساعدني على الطهي
وعلي يسارها بيت الراحه
وبصدرها غرفة نومي وهي غرفة أفكاري وأحلامي هي غرفة فرحي وألامي ...
غرفة النوم : بجانب الباب يوجد خزانة ملابسي
على يمينها يوجد مخدعي
وبالأمام توجد نافذة
وعلى يسارها توجد طاولتي التي حملت أجمل لحظات عمري وأتعسها..
أتعبني الشوق
09-18-2009, 09:20 PM
دخلت بيتي المتواضع وتوجهت إلى غرفة نومي وفتحت خزانة ملابسي وأخذت منها بجامتي وفوطتي
وتوجهت إلي بيت الراحه لأستحم وبعد سقوط قطرات الماء على جسدي و مع كل قطرة ماء تسقط تزيح معها بعض التعب لتبعد عني معاناة هذا اليوم
وبعد الانتهاء من الاستحمام ارتديت بجامتي وخرجت وجلست على الأريكة ومددت قدماي
بدأت أشاهد التلفاز وأخر المستجدات وأفكاري تأخذني إلى عالم الخيال والذهول وتعود بي إلى عالم الواقع...
فحدثت نفسي وقلت لها لنذهب إلى النوم ... فتركت الأريكة وتوجهت مباشرا إلى غرفة نومي ...
دخلت الغرفة واتجهت مباشرا إلى مخدعي فألقيت بجسدي عليه ولكن النوم هرب من عيني
لأن هناك شيء ما يشدني ويجذبني إلى تلك الطاولة فحملت جسدي وذهبت حيث توجد طاولتي
وأشعلت فانوسي الصغير وكانت إضاءته خفيفة تكاد تنير الطاولة وما عليها فقط ..
أتعبني الشوق
09-18-2009, 09:21 PM
فوضعت أوراقي في وضع الكتابة ومسكت قلمي لأترجم أفكاري..........
أتعبني الشوق
09-23-2009, 10:41 PM
وأصبحت أفكر وأردد كلمة أترجم أفكاري كثيرا
حتى تملكني شعور بأنني لا أستطيع أن أكتب شيء ولا أستطيع أن أترجم أي أفكار...
فرأيت كتاب مذكراتي وبعض كتاباتي فتفحصتها
وحين تصفحها ذهبت بي أفكاري إلى الماضي
وتذكرت لحظات كنت أسعد البشر فيها
ولحظات أخرى كان الموت أرحم لي...
وبعدها رجعت إلى واقعي ورأيت أوراقي البيضاء وكأنها تقولي خذني وبعثر أحرفك على جسدي
ورأيت قلمي وكأنه يقول لي أحضني بيدك وأنزف من دمي حتى أستطيع أن أترجم ما بداخلك...
وفجأة وبلا شعور مسكت قلمي وحضنته بيدي وأخذت أوراقي وعندما وضعت قلمي على الأوراق
ونزلت أول قطره منه توقف تفكيري وبداء الصراع بداخلي من جديد
ماذا أكتب ماذا سيخط ع أوراقي وماذا سينزف قلمي...
أقلمي وأوراقي هم من سيقودانني إلى ماذا سأكتب أم هي مشاعري وأحاسيسي...
شل تفكيري تماما وكأنني لا أستطيع أن أكتب حرفا واحدا
فنظرت إلى الأوراق مليا فشعرت وكأنها تحدثني وتقول لي أكتب أكتب ماذا تنتظر
فقلت لها وماذا أكتب فقالت لي أكتب أي شيء فقلت لها لقد شل تفكيري ولا أستطيع الكتابة...
أتعبني الشوق
11-15-2009, 01:12 PM
فقالت لي إذا أكتب عن مجارى في يومك
فقلت لها فكرة حسنه وعندما أردت أن أكتب وكأن القلم يأبى عن الكتابة
فقلت له ماذا بك أيها القلم فأجابني أحقا تريد أن تكتب عن يومك ؟
تريد أن تكتب إلى أين ذهبت ومن أين أتيت...
فقالت له ماذا تريدوني أن أكتب و عن ماذا أكتب
فقال لي أكتب عن أصدقائك فقلت له حسنا
وعندما أردت الكتابة وكأن الأوراق عبست بوجهي فقلت لها ماذا بك لماذا أنتي عابسة؟
فقالت لي أحقا سوف تكتب عن أصدقائك الذين هم سيبقى البعض منهم يسألون عنك والبعض الأخر يمرون بحياتك مرور الكرام
أم تريد أن تجمعهم لتظلم البعض وترفع من قدر البعض الأخر فتخون إحساسك...
فقلت لها آآآه وعن ماذا أكتب؟
فقالت لماذا لا تكتب عن أقربائك وأبناء دمك فهم من سيبقون
فقلت لها تلك فكرة صائبة وعندما أردت أن أكتب وقف القلم وقال لي أتريد أن تكتب عن أناس
!! صحيح أنهم من دمك!!
ولكن هم لا يعرفونك إلا في المناسبات لا يعلمون عن أحوالك شيئا
فقلت لهم وماذا تريدون مني أن أكتب...
أأكتب عن الأشجار فقالوا لا
أأكتب عن الأزهار فقالوا لا
أأكتب عن الدواب فقالوا لا
أأكتب عن الأرض فقالوا لا
أأكتب عن السماء فقالوا لا
أأكتب عن البشر عامه فقالوا لا
أأكتب عن روائع الدنيا السبع فقالوا لا
أأكتب عن جمال هذه الدنيا فقالوا لا
فقلت لهم جميع اختياراتي قلتم لها لا لماذا؟
فقالوا لي بصوت واحد لأنه يوجد أجمل منها أو شبيه لها..
إذا عن السماء والأرض توجد سماء وأرض غير هذه
وإذا عن الأشجار والزهور فليس جميعهم ذو جمال
وإذا عن الدواب لا نعتقد بأنه الاختيار صحيح ...
فقلت لهم وعن ماذا أكتب إذا؟
فصمتوا عن الكلام ووقفت أفكاري لبرهة...
وبدأت أفكاري تتجه إلى صوب شي معين فنظرت لهم
ورأيتهم مبتسمين وكأنهم عرفوا ما أفكر به فقلت وهم نطقوها معي ...
...................
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
منتديات