~ غرور انثى ~
08-02-2010, 04:22 AM
700 مليون ريال خسائر شركات الاتصالات سنوياً
وقف البلاك بيري يصدم 750 ألف مشترك بالسعودية وركود في المبيعات
عبد العزيز العصيمي - خالد علي - سبق - متابعة: سببت أنباء وقف خدمات البلاك بيري في السعودية صدمة كبيرة للمشتركين في الخدمة بالمملكة الذين يصل عددهم إلى نحو 750 ألفاً، وأحدثت ركوداً في عمليات شراء الأجهزة والاشتراك في الخدمة خلال الساعات الماضية.
"سبق" أجرت اتصالاً بأحد نواب محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات للحصول على معلومات عن القرار لكنه اكتفى بعبارة "لا تعليق"، في حين اكتفى محافظ الهيئة بدوره بعبارة "أنا في إجازة" رداً على استفسارات وكالة رويترز.
من جانبهم رفض مسؤولون في شركات الاتصالات الثلاث العاملة في سوق الاتصالات السعودي التعليق على القرار.
وأكد أحد أعضاء مجلس إدارة شركة الاتصالات السعودية في اتصال مع قناة العربية إبلاغ الهيئة للشركات بوقف خدمة الماسنجر.
وأكدت مصادر مطلعة لـ"سبق" أن خسائر شركات الاتصالات بالمملكة ستصل إلى 700 مليون ريال سنوياً في حال تنفيذ القرار، مؤكدة أن عدد المشتركين في الخدمة بالمملكة يصل إلى 750 ألف مشترك في الشركات الثلاث.
وأشارت المصادر نفسها إلى أن مبيعات شركة البلاك بيري في المملكة خلال السنوات الثلاث الماضية وصلت إلى مليار و200 مليون ريال.
من جانبهم تناقل الآلاف من المشتركين في خدمة البلاك بيري خلال الساعات الماضية رسائل تتحدث عن الأنباء المتداولة بشأن إيقاف الخدمة.
ويأمل الكثيرون أن تتحول الأنباء إلى شائعات لا صحة لها. وتتخوف الغالبية من المشتركين من تأكيد الأنباء ووقف الخدمة، ما دفعهم لتداول رسائل تعتريها نبرات الحزن والإحباط، معبرين عن استيائهم من القرار الذي سيوقف خدمة أدمنها الكثير من الشباب وأصبحت المتنفس لهم-على حد تعبيرهم.
ولم تخل رسائل مستخدمي البلاك بيري من عبارات الغضب واللوم التي طالت هيئة الاتصالات، مؤكدين أنها ضد كل ما يخدم المواطن، حسبما يردده الغالبية منهم.
وفي جولة لها على محال بيع الجوالات بالرياض عصر اليوم، رصدت "سبق" انخفاضاً كبيراً في مبيعات أجهزة البلاك بيري الذي تسيد الحديث عن قرار وقف خدماته أحاديث الباعة والمتسوقين.
وقال محمد علي خالد أحد الباعة: هذه صدمة كبيرة وسيسبب انخفاضاً في المبيعات ونطالب هيئة الاتصالات بوقف الحجب، وكثير من الزبائن يتصلون ويأتون للمحل للسؤال عن هذا الموضوع علماً بأنه لم يصلنا أي قرار رسمي بذلك.
وأضاف: نطالب الجهات المختصة بإعادة النظر في الموضوع؛ لأننا خسرنا و90% من سوقنا قائم على مبيعات بلاك بيري ولا نعرف دواعي هذا القرار.
وقال سعد السعيد: تلقيت الخبر برسالة من جوال أحد الشباب وأرى أن هذه حركة غير طيبة من هيئة الاتصالات إيقاف البلاك بيري، ولكن ربما لهم عذر لا نعرفه وأنا بصراحة لا أؤيد سحبه وأطالب بإعادة النظر في هذا القرار وربما تم سحبه لتسببه في حوادث في الطرق ولكن الشركات الكبرى لن تتضرر ولكن الضرر علينا نحن.
وقال بسام المطيري: نطالب هيئة الاتصالات بإعادة النظر، فالسوق ميت منذ يومين والناس كأنها تعرف أن القرار سيصدر وعندنا أزمة في المحال بسبب سحب البلاك بيري، وأرجو أن يرحمونا ويعيدوا النظر فقد قطعوا أرزاقنا وربما كانت لهم وجهات نظر لا نعرفها ولكن البلاك بيري هو الذي يتسيد السوق.
وفي جولة سريعة لـ"سبق" على محال الجوالات في جدة، كشف عدد من أصحاب المحال أنهم تفاجؤوا بأن مبيعات البلاك بيري التي كانت في ارتفاع مستمر هبطت بشكل كبير في اليوم الأول من إعلان مطالب قرار هيئة الاتصالات، في حين شكك البعض منذ يومين في أن يتخذ هذا القرار بعد أن طالبت الإمارات بتعليق الخدمة.
وكشف أحمد عبدالسلام مالك عدد من المحال في السوق الرئيس للجوالات بشارع فلسطين بجدة ، أنه منذ عصر اليوم انخفضت مبيعات البلاك بيري في السوق بنسبة تصل إلى 50 في المائة، مشيراً إلى أنه كان يبيع في أحد محاله أكثر من 20 جهازاً يومياً في حين لم يصل إلى هذا الرقم اليوم ولم تتجاوز مبيعاته أكثر من 11 جهازاً حتى مساء اليوم رغم عدم انتشار الخبر بشكل كبير بين الناس.
أما محمد سالمين أحد العاملين في مبيعات أجهزة جوال البلاك بيري، فقال إن مجرد سماع المستهلكين للقرار الذي لم يؤكد أو يطبق بعد أدى إلى هبوط كبير في نسبة مبيعات الجهاز، وانخفض الطلب عليه بشكل كبير، مؤكداً أن عدداً من الزبائن من حاملي الجهاز بدؤوا في التخلص منه وبيعه خوفاً من أن يطبق القرار ويفقد الجهاز بعد ذلك 70 في المائة من قيمته الحالية.
كما أشعل هذا القرار مواقع الإنترنت المختلفة من منتديات ومواقع دردشة، حيث أبدى الجميع غضبهم من القرار الذي اعتبروه مجحفاً ولا يواكب التطور الذي يعيشه العالم في مجال التكنولوجيا، في حين أشار بعضهم إلى أنهم سيطلقون مواقع إلكترونية دعماً للبلاك بيري والمطالبة باستمراره إضافة إلى إرسال رسائل إلكترونية إلى هيئة الاتصالات لمطالبتها بالعدول عن القرار المتخذ مع توضيح أسباب مطالبهم.
وكانت مصادر مسؤولة كشفت لوسائل الإعلام اليوم الأحد عن مطالبة هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات بوقف خدمات ماسنجر بلاك بيري اعتباراً من شهر أغسطس 2010 ، ومخاطبة شركة بلاك بيري بهذا الخصوص، وجدية تطبيق القرار.
وسبق لهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات أن طرحت مشاكل خدمات البلاك بيري والخصوصيات على شركات الاتصالات العاملة في السعودية والجهات الأمنية والمعنية منذ أكثر من خمسة أشهر، وقد سعت خلال هذه الفترة لإيجاد الحلول المناسبة.
وكانت الإمارات العربية المتحدة قررت اليوم الأحد تعليق بعض خدمات هواتف بلاك بيري ابتداء من 11 أكتوبر المقبل، حسبما أعلنت الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات الإماراتية.
وتخضع جميع خدمات "البلاك بيري" للأطر التشريعية التي طورتها الهيئة خلال الأعوام الثلاثة الماضية، إلا أنه بسبب الطبيعة التقنية لها، فإن بعض خدمات "البلاك بيري" مثل الماسنجر والبريد الإلكتروني وبرامج تصفح الإنترنت، تبقى خارج نطاق تطبيق هذه التشريعات الوطنية.
يشار إلى أن دولاً مثل فرنسا وباكستان والهند وصلها البلاك بيري قبل الخليج بعدة سنوات وطالبت حينها هذه الدول بضرورة البحث عن حلول مناسبة لاستمرار هذه الخدمة أو تعليقها وذلك لأسباب أمنية.
وقف البلاك بيري يصدم 750 ألف مشترك بالسعودية وركود في المبيعات
عبد العزيز العصيمي - خالد علي - سبق - متابعة: سببت أنباء وقف خدمات البلاك بيري في السعودية صدمة كبيرة للمشتركين في الخدمة بالمملكة الذين يصل عددهم إلى نحو 750 ألفاً، وأحدثت ركوداً في عمليات شراء الأجهزة والاشتراك في الخدمة خلال الساعات الماضية.
"سبق" أجرت اتصالاً بأحد نواب محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات للحصول على معلومات عن القرار لكنه اكتفى بعبارة "لا تعليق"، في حين اكتفى محافظ الهيئة بدوره بعبارة "أنا في إجازة" رداً على استفسارات وكالة رويترز.
من جانبهم رفض مسؤولون في شركات الاتصالات الثلاث العاملة في سوق الاتصالات السعودي التعليق على القرار.
وأكد أحد أعضاء مجلس إدارة شركة الاتصالات السعودية في اتصال مع قناة العربية إبلاغ الهيئة للشركات بوقف خدمة الماسنجر.
وأكدت مصادر مطلعة لـ"سبق" أن خسائر شركات الاتصالات بالمملكة ستصل إلى 700 مليون ريال سنوياً في حال تنفيذ القرار، مؤكدة أن عدد المشتركين في الخدمة بالمملكة يصل إلى 750 ألف مشترك في الشركات الثلاث.
وأشارت المصادر نفسها إلى أن مبيعات شركة البلاك بيري في المملكة خلال السنوات الثلاث الماضية وصلت إلى مليار و200 مليون ريال.
من جانبهم تناقل الآلاف من المشتركين في خدمة البلاك بيري خلال الساعات الماضية رسائل تتحدث عن الأنباء المتداولة بشأن إيقاف الخدمة.
ويأمل الكثيرون أن تتحول الأنباء إلى شائعات لا صحة لها. وتتخوف الغالبية من المشتركين من تأكيد الأنباء ووقف الخدمة، ما دفعهم لتداول رسائل تعتريها نبرات الحزن والإحباط، معبرين عن استيائهم من القرار الذي سيوقف خدمة أدمنها الكثير من الشباب وأصبحت المتنفس لهم-على حد تعبيرهم.
ولم تخل رسائل مستخدمي البلاك بيري من عبارات الغضب واللوم التي طالت هيئة الاتصالات، مؤكدين أنها ضد كل ما يخدم المواطن، حسبما يردده الغالبية منهم.
وفي جولة لها على محال بيع الجوالات بالرياض عصر اليوم، رصدت "سبق" انخفاضاً كبيراً في مبيعات أجهزة البلاك بيري الذي تسيد الحديث عن قرار وقف خدماته أحاديث الباعة والمتسوقين.
وقال محمد علي خالد أحد الباعة: هذه صدمة كبيرة وسيسبب انخفاضاً في المبيعات ونطالب هيئة الاتصالات بوقف الحجب، وكثير من الزبائن يتصلون ويأتون للمحل للسؤال عن هذا الموضوع علماً بأنه لم يصلنا أي قرار رسمي بذلك.
وأضاف: نطالب الجهات المختصة بإعادة النظر في الموضوع؛ لأننا خسرنا و90% من سوقنا قائم على مبيعات بلاك بيري ولا نعرف دواعي هذا القرار.
وقال سعد السعيد: تلقيت الخبر برسالة من جوال أحد الشباب وأرى أن هذه حركة غير طيبة من هيئة الاتصالات إيقاف البلاك بيري، ولكن ربما لهم عذر لا نعرفه وأنا بصراحة لا أؤيد سحبه وأطالب بإعادة النظر في هذا القرار وربما تم سحبه لتسببه في حوادث في الطرق ولكن الشركات الكبرى لن تتضرر ولكن الضرر علينا نحن.
وقال بسام المطيري: نطالب هيئة الاتصالات بإعادة النظر، فالسوق ميت منذ يومين والناس كأنها تعرف أن القرار سيصدر وعندنا أزمة في المحال بسبب سحب البلاك بيري، وأرجو أن يرحمونا ويعيدوا النظر فقد قطعوا أرزاقنا وربما كانت لهم وجهات نظر لا نعرفها ولكن البلاك بيري هو الذي يتسيد السوق.
وفي جولة سريعة لـ"سبق" على محال الجوالات في جدة، كشف عدد من أصحاب المحال أنهم تفاجؤوا بأن مبيعات البلاك بيري التي كانت في ارتفاع مستمر هبطت بشكل كبير في اليوم الأول من إعلان مطالب قرار هيئة الاتصالات، في حين شكك البعض منذ يومين في أن يتخذ هذا القرار بعد أن طالبت الإمارات بتعليق الخدمة.
وكشف أحمد عبدالسلام مالك عدد من المحال في السوق الرئيس للجوالات بشارع فلسطين بجدة ، أنه منذ عصر اليوم انخفضت مبيعات البلاك بيري في السوق بنسبة تصل إلى 50 في المائة، مشيراً إلى أنه كان يبيع في أحد محاله أكثر من 20 جهازاً يومياً في حين لم يصل إلى هذا الرقم اليوم ولم تتجاوز مبيعاته أكثر من 11 جهازاً حتى مساء اليوم رغم عدم انتشار الخبر بشكل كبير بين الناس.
أما محمد سالمين أحد العاملين في مبيعات أجهزة جوال البلاك بيري، فقال إن مجرد سماع المستهلكين للقرار الذي لم يؤكد أو يطبق بعد أدى إلى هبوط كبير في نسبة مبيعات الجهاز، وانخفض الطلب عليه بشكل كبير، مؤكداً أن عدداً من الزبائن من حاملي الجهاز بدؤوا في التخلص منه وبيعه خوفاً من أن يطبق القرار ويفقد الجهاز بعد ذلك 70 في المائة من قيمته الحالية.
كما أشعل هذا القرار مواقع الإنترنت المختلفة من منتديات ومواقع دردشة، حيث أبدى الجميع غضبهم من القرار الذي اعتبروه مجحفاً ولا يواكب التطور الذي يعيشه العالم في مجال التكنولوجيا، في حين أشار بعضهم إلى أنهم سيطلقون مواقع إلكترونية دعماً للبلاك بيري والمطالبة باستمراره إضافة إلى إرسال رسائل إلكترونية إلى هيئة الاتصالات لمطالبتها بالعدول عن القرار المتخذ مع توضيح أسباب مطالبهم.
وكانت مصادر مسؤولة كشفت لوسائل الإعلام اليوم الأحد عن مطالبة هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات بوقف خدمات ماسنجر بلاك بيري اعتباراً من شهر أغسطس 2010 ، ومخاطبة شركة بلاك بيري بهذا الخصوص، وجدية تطبيق القرار.
وسبق لهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات أن طرحت مشاكل خدمات البلاك بيري والخصوصيات على شركات الاتصالات العاملة في السعودية والجهات الأمنية والمعنية منذ أكثر من خمسة أشهر، وقد سعت خلال هذه الفترة لإيجاد الحلول المناسبة.
وكانت الإمارات العربية المتحدة قررت اليوم الأحد تعليق بعض خدمات هواتف بلاك بيري ابتداء من 11 أكتوبر المقبل، حسبما أعلنت الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات الإماراتية.
وتخضع جميع خدمات "البلاك بيري" للأطر التشريعية التي طورتها الهيئة خلال الأعوام الثلاثة الماضية، إلا أنه بسبب الطبيعة التقنية لها، فإن بعض خدمات "البلاك بيري" مثل الماسنجر والبريد الإلكتروني وبرامج تصفح الإنترنت، تبقى خارج نطاق تطبيق هذه التشريعات الوطنية.
يشار إلى أن دولاً مثل فرنسا وباكستان والهند وصلها البلاك بيري قبل الخليج بعدة سنوات وطالبت حينها هذه الدول بضرورة البحث عن حلول مناسبة لاستمرار هذه الخدمة أو تعليقها وذلك لأسباب أمنية.