حكآايۃ الرووح
10-03-2009, 03:41 AM
خـذوا بدمي ذات الوشــاح فإنني رأيـتُ بعيني فيأناملـها دمي
أغار عليها من أبيها وأمها ومن خطـوة المسـواك إن دار في الفــم ِ
أغار على أعـطافها من ثيابهـا إذا ألبسـتها فـوق جـسم مـنعم ِ
وأحسدأقداحـا تقبلُ ثغـرها إذا أوضعتها موضع المزج ِفي الفـم ِ
خـذوا بدمـي منهافإني قتـيلها فلا مقصدي ألا تقوت وتنعــمي
ولا تقتلوها إن ظفـرتم بقتلهابلى , خـبروهـا بعد موـتي بمأتمــي
وقولوا لها يا منية النفس إنني قتيل الهـوىوالعـشق لو كـنت ِتعلمـي
ولا تحسبوا أني قتلت بصـارم ولكـن رمتـني من رباهــابأســهم ِ
لها حكم لقمـان وصـورة يوسـف ونغـمـه داود وعـفـه مـريـم ِ
ولي حزن يعقوب ووحشـه يونـس وآلام أيـــوب وحـســرة آدم ِ
ولوقبـل مبكاهـا بكيـت صبابـة لكنت شفيت النفـس قبـل التنـدم ِ
ولكن بكتقبلي فهيج لـي البكـاء بكاهـا فكـان الفضل للمتـقـدم ِ
بكيت على من زينالحسن وجههـا وليس لها مثـل بعـرب وأعجمـي
مدنيـة الألحـاظ مكيـةالحشـى هلاليـة العينيـن طائيـة الـفـم ِ
وممشوطة بالمسك قد فاح نشرهـابثغـر كـأن الـدر فيـه منـظـم ِ
أشارت بطرف العين خيفـة أهلهـا إشـارةمحـزون ٍِ ولــم تتكـلـم ِ
فأيقنت أن الطرف قد قـال مرحبـا وأهـلا وسهـلابالحبيـب المتيـم ِ
فوالله لـولا الله والخـوف والرجـا لعانقتهـا بيـنالحطيـم ِ وزمـزم ِ
وقبلتهـا تسعـا وتسعيـن قبـلـة ً براقـة ًبالكـفِوالـخـدِ والـفم ِ
ووسدتهـا زنـدي وقبلـت ثغرهـا وكانت حلالا لي ولوكنـت محـرم ِ
ولمـا تلاقينـا وجــدت بنانـهـا مخضبـه تحكـي عصـارة عنـدمِ
فقلت خضبت الكف بعـدي ,هكـذا يكـون جـزاء المستهـام ِ المتيـم ِ
فقالت وأبدت في الحشى حر الجوى مقاله من فـي القـول لـم يتبـرم ِ
وعيشـك ما هـذا خضـاباً عرفتـهُ فلا تكُ بالبهتان ِ والزور متهمـي
ولكننـي لمـا رأيـتـك نائياً وقد كنت كفي وزنـدي ومعصمي
بكيتدما يـوم النـوى , فمسحتـهُ بكفي , وهذا الأثرُ من ذلكَ الدم
أغار عليها من أبيها وأمها ومن خطـوة المسـواك إن دار في الفــم ِ
أغار على أعـطافها من ثيابهـا إذا ألبسـتها فـوق جـسم مـنعم ِ
وأحسدأقداحـا تقبلُ ثغـرها إذا أوضعتها موضع المزج ِفي الفـم ِ
خـذوا بدمـي منهافإني قتـيلها فلا مقصدي ألا تقوت وتنعــمي
ولا تقتلوها إن ظفـرتم بقتلهابلى , خـبروهـا بعد موـتي بمأتمــي
وقولوا لها يا منية النفس إنني قتيل الهـوىوالعـشق لو كـنت ِتعلمـي
ولا تحسبوا أني قتلت بصـارم ولكـن رمتـني من رباهــابأســهم ِ
لها حكم لقمـان وصـورة يوسـف ونغـمـه داود وعـفـه مـريـم ِ
ولي حزن يعقوب ووحشـه يونـس وآلام أيـــوب وحـســرة آدم ِ
ولوقبـل مبكاهـا بكيـت صبابـة لكنت شفيت النفـس قبـل التنـدم ِ
ولكن بكتقبلي فهيج لـي البكـاء بكاهـا فكـان الفضل للمتـقـدم ِ
بكيت على من زينالحسن وجههـا وليس لها مثـل بعـرب وأعجمـي
مدنيـة الألحـاظ مكيـةالحشـى هلاليـة العينيـن طائيـة الـفـم ِ
وممشوطة بالمسك قد فاح نشرهـابثغـر كـأن الـدر فيـه منـظـم ِ
أشارت بطرف العين خيفـة أهلهـا إشـارةمحـزون ٍِ ولــم تتكـلـم ِ
فأيقنت أن الطرف قد قـال مرحبـا وأهـلا وسهـلابالحبيـب المتيـم ِ
فوالله لـولا الله والخـوف والرجـا لعانقتهـا بيـنالحطيـم ِ وزمـزم ِ
وقبلتهـا تسعـا وتسعيـن قبـلـة ً براقـة ًبالكـفِوالـخـدِ والـفم ِ
ووسدتهـا زنـدي وقبلـت ثغرهـا وكانت حلالا لي ولوكنـت محـرم ِ
ولمـا تلاقينـا وجــدت بنانـهـا مخضبـه تحكـي عصـارة عنـدمِ
فقلت خضبت الكف بعـدي ,هكـذا يكـون جـزاء المستهـام ِ المتيـم ِ
فقالت وأبدت في الحشى حر الجوى مقاله من فـي القـول لـم يتبـرم ِ
وعيشـك ما هـذا خضـاباً عرفتـهُ فلا تكُ بالبهتان ِ والزور متهمـي
ولكننـي لمـا رأيـتـك نائياً وقد كنت كفي وزنـدي ومعصمي
بكيتدما يـوم النـوى , فمسحتـهُ بكفي , وهذا الأثرُ من ذلكَ الدم